السلاحف في سلطنة عمان دانه العذاليه8/3(2)

محمية رأس الحد 
في 23 إبريل 1996 أصدر السلطان قابوس مرسوم بإنشاء محمية السلاحف برأس الحد وذلك لحماية السلاحف التي تأتي لوضع بيضها في رأس الحد من عبث السياح القادمين للمنطقة، تمتد المحمية على مساحة 120 كيلومتر مربع من الشواطئ والأراضي الساحلية وخورين (خور الحجر وخور جراما) وذلك بهدف الحفاظ على تلك الانواع الفريدة من السلاحف.] تقع نيابة رأس الحد شرق مدينة صور في محافظة الشرقية بسلطنة عمان وهي تمثل جزء من شواطئ تعشيش السلاحف لكنها تجتذب أكبر عدد من السلاحف الخضراء المعششة في السلطنة. وفي كل عام تعشش في هذه المنطقة ما يقارب من 6000 إلى 13000 سلحفاة حسب إحصائيات رسمية، تفد إلى السلطنة من مناطق أخرى بعيدة مثل الخليج العربي والبحر الأحمر وشواطئ الصومال. الجدير بالذكر أن المحمية تضم بعض أنواع الطيور والحيوانات البرية والهدف من إنشائها هو حماية الحياة الفطرية من عبث البشر.

شواطئ جزيرة مصيرة 
من أفضل الوجهات للسلاحف حيث تعشش في الجزيرة بداية من رأس حلف وانتهاء بآخر جزء فيها رأس ابو رصاص ويظهر ذلك من خلال خريطة اهم مواقع التعشيش المبينة في وزارة البيئة والشؤون المناخية.
ومن السلاحف التي تعشش في جزيرة مصيرة سلحفاة "الريماني" ويبلغ عددها بما يزيد على 30 ألف سلحفاة وتختلف عن غيرها بكبر حجم الرأس بالمقارنة مع حجم رؤوس السلاحف الاخرى وتعيش في مناطق الشعاب المرجانية وتتغذى على الاصداف والمحار وسرطانات البحر وقنفذ البحر وتضع ما يقارب 125 بيضة في المرة الواحدة.

محمية رأس الجنز

تقع محمية السلاحف بمنطقة رأس الجنز، وهي من المواقع العالمية المعروفة لتعشيش السلاحف. رأس الجنز هي قرية لصيد الأسماك، تقع في منطقة محمية السلاحف في رأس الحد على السواحل الشرقية من شبة الجزيرة العربية، يمتاز شاطيء رأس الجنز بشهرته العالمية في عملية تعشيش السلاحف الخضراء المهددة بالانقراض (Cheloniamydas)، وربما أحد أهم المناطق التي تتركز فيها عملية التعشيش على طول سواحل المحيط الهندي. إنه المكان الوحيد الذي يجتمع فيه الجمهور لمشاهدة ومراقبة عملية التعشيش لهذه السلاحف البحرية العملاقة والمذهلة.

تأسست محمية رأس الجنز طبقاً للمرسوم السلطاني الصادر عام 1996م ، وهي مركز رأس الجنز للسلاحف. تم إنشائها عام 2008م بهدف الحفاظ على أحد اهم الظواهر الطبيعية النادرة وهي عمليات التعشيش المذهلة التي تقوم بها السلاحف العملاقة  داخل عالم السلاحف البحرية وهو بالفعل مشروع بيئي سياحي من الدرجة الاولى.





تعليقات