السلاحف في سلطنة عمان دانه العذالية 8/3 (1)

تعد السلاحف من أقدم الحيوانات البحرية في العالم وتزخر السلطنة بخمسة انواع من أصل سبعة موجودة في العالم أربعة منها تعشش على شواطئ السلطنة تتمثل في السلحفاة "الخضراء" والسلحفاة "الريمانية" والسلحفاة " الشرشاف" والسلحفاة "الزيتونية" أما بالنسبة للسلحفاة "النملة" إنها تجوب شواطئ السلطنة بحثا عن مصدر غذائها فقط. وتعتبر السلاحف عاملا مهما في التوازن الاحيائي البحري فهي توفر المواد المغذية للشواطئ من خلال الاعشاش والبيض وتعد صغار السلاحف المحاصرة على الشاطئ كنزا حضاريا للبيئة العمانية ومصدراً لجذب السياح وعشاق البيئة البحرية. وبدأ الاهتمام على المستوى الوطني بالسلاحف وترقيمها في عام 1977 بجزيرة مصيرة بهدف معرفة انتشار وتوزيع السلاحف في البحر وتحديد خطوط هجرتها وتعشيشها بالإضافة الى التعرف على معدل النمو وعدد مرات التبييض في الموسم الواحد وهناك دوريات مستمرة لمراقبة اماكن تواجد السلاحف وصون شواطئ التعشيش إضافة إلى الحملات التوعوية والتثقيفية عن اهميتها في مختلف محافظات السلطنة. وفي عام 2013م تم تشكيل لجنة مشروع حماية السلاحف في السلطنة بهدف تعزيز حماية السلاحف البحرية من قبل الجهات المعنية بالسلطنة، اما على المستوى الدولي فقد انضمت السلطنة عام 2006م الى مذكرة التفاهم لحماية السلاحف البحرية وموائلها في المحيط الهندي وجنوب شرق آسيا وقبل ذلك بدأ تنفيذ الفكرة في عام 2004م لبناء أفضل الأدلة والمعلومات العلمية لحمايتها من الانقراض مع الاخذ في الاعتبار بالخصائص البيئية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية للدول الموقعة.


 

تعليقات

إرسال تعليق